"...التصوير الفوتوغرافي
لن يحل محل الذاكرة كما يُخشى غالباً؛ ولكنه
ببساطة سيصلنا بها. فلنفكر بالتصوير
الفوتوغرافي على أنه القطار الذي سينقلنا من
مكان مقصود لآخر؛ وهو بالتالي لا يعيّن المكان
أو الأصل بقدر ما هو واسطة ووسيلة.
من دون القطار فإن الرحلة تكون أطول وقد
نضل الطريق. القطار هو ما ينقلنا والتصوير
الفوتوغرافي هو ما سيطلق هذه الذكريات
والمخيلات ليكون بإمكانها وصول المكان
المقصود. والمكان المقصود هنا هو القدس بمنظور
جديد..."