الزمن كان دائماً
من المكونات الأساسية في أعمال ستيف، إذ توجد علاقة مباشرة بين
الذاكرة والزمن. لأول مرة هنا يحاول ستيف أن يعيد اكتشاف الزمن
وتأثيره من خلال جسد الإنسان.
الخروج
2006
عرض صور ضوئية في الظلام على حائط من بلاط أبيض
تظهر الأيدي أثناء العرض واحدة تلو الأخرى
في حركة ديناميكية وبأحجام مختلفة.