|
الكتاب والمعرض
سيتضمن الكتاب
قرابة مئة لوحة فوتوغرافية تسبر القدس في المخيلة الجمعية من
خلال الوصف الذي سيقدمه أفراد فلسطينيون من أجيال مختلفة، من
أماكن مختلفة في العالم، تسبب الاحتلال وظروف الشتات الفلسطيني
بإبعادهم عن القدس. ستظهر هذه اللوحات الفوتوغرافية في الكتاب
والتي سيجسدها الفنان
ﺴﺘﻴﭫ سابيلا إلى جانب النصوص التي تحمل وصف الصورة ورؤى أصحابها وعلاقتهم
البصرية الخاصة بالمدينة، مع تعريف مختصر بأصحاب المشاركات
وأين هم الآن، وهل أتيحت لهم رؤية القدس، رؤية العين، أم أنهم
شكلوا هذه الصورة من الذاكرة البصرية لأسلافهم، تلك التي حملها
الشعب الفلسطيني منذ الشتات حتى هذه اللحظة.
وبالإضافة لذلك
سيتضمن الكتاب
الذي سيتولى تحريره نجوان درويش نصوصاً وشهادات خاصة حول القدس تكتبها مجموعة من
أهم الأسماء الفلسطينية خصوصاً في حقلي الفكر والفن. حيث سيتيح
الكتاب فرصة لإعادة اكتشاف صورة القدس في المخيّلة الفلسطينية
وتجديد هذه الصورة وإثارة الأسئلة والتماسات مع الواقع. فالقدس
التي كانت وفق خرائط القرون الوسطى قلب العالم القديم، تبدو
اليوم محوراً لأسئلة إنسانية شاسعة، فبالإضافة لما تمثله من
رمزية لا مثيل لها في مدينة أخرى على الأرض، فإنها أيضاً مدينة
ذات أسئلة حياتية ومدار للتجربة الإنسانية الفلسطينية بين
ثنائية الوطن والمنفى، والتفاصيل الحميمة لفكرة البيت والطريق
إلى البيت. هذا ما سيحاول الكتاب تجسيده من خلال مشاركات
فلسطينيين من كلّ العالم، يودعون هذا الكتاب جانباً فنياً
من تجربتهم الإنسانية.
عند انتهاء العمل في
مشروع الكتاب سيتم تقديمه أيضاً بشكل معرض فنّي كبير يفتتح في
القدس، ليتم عرضه عالمياً.
|